حكم مصافحة الرجال للنساء في الاسلام


السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

أجمع علماء الأمة سلفاً وخلفاً على تحريم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية

 عنه وعلى هذه جرى العمل في المذاهب الأربعة المتبعة ودلت النصوص الثابتة

 على تحريم ذلك ومنها :

حديث معقل بن يسار ـ رضى الله عنه ـ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: 

"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" 

قال المنذري في الترغيب والترهيب (3/66)

 "رواه الطبراني والبيهقي، ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح"

ما رواه البخاري ـ رحمه الله ـ (8/810فتح) عن عروة بن الزبير

 أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أخبرته أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

 كان يمتحن من هاجر إليه

 من المؤمنات بهذه الآية بقوله تعالى:

 {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك}

 إلى قوله

 {غفور رحيم}

 قال عروة: قالت عائشة

: فمن أقرّ بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: 

"قد بايعتك ـ كلاماً ـ ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة،

ما يبايعهن إلا بقوله: قد بايعتك على ذلك".

ولما رواه البخاري أيضاً (13/251فتح)

عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ قالت: 

كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية

 {لا يشركن بالله شيئاً}

قالت: وما مسَّت يدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأة إلا امرأة يملكها". 

وقال الشيخ محمد سلطان المعصومي في عقد الجوهر الثمين (ص189): 

"إنَّ مصافحة النساء الأجنبيات لا تجوز ولا تحل سواء مع الشهوة أو لا،

 وسواء كانت شابة أو لا،وذلك مذهب الأئمة الأربعة وعامة العلماء رحمهم الله" 

المفاسد المترتبة على مصافحة النساء للرجال : 

* إثارة الشهوة لدى الطرفين غالباً : فإذا كان النظر من بُعْدٍ مثيراً للشهوة ،

 ومشعلاً للفتنة ، فكيف إذا تلامست الأكف بعضها ببعض فلا ريب

والحالة هذه أن تلتهب الأحاسيس وتتدفق المشاعر الساخنة ويحضر الشيطان ! 

* ذهاب الحياء لدى النساء شيئاً فشيئاً فالمرأة التي لا تمتنع من مصافحة 

الرجال الأجانب كلما مدّوا إليها أيديهم ستجد نفسها مع الوقت ضفيقة الوجه ،

 جريئة الإقدام على ما هو أبشع وأفظع من مجرد المصافحة .

* ذبول الغيرة لدى الرجال على نسائهم ،

 فالزوج أو الولي حين يرى زوجته تصافح الرجال صباح مساء ،

وكأنّه أمر مباح فإنّ حجم الغيرة على أهله ومحارمه تأخذ في الانحسار بمرور 

الوقت حتى يقبل منها ما هو أشد حرمة وأبلغ جرماً – عياذا بالله- 

* مصافحة المرأة للرجل الأجنبي ،

 تشجيع للرجل على محادثة المرأة وملاطفتها 

وربما مداعبتها وممازحتها سيما مع تكرار المصافحة في ميدان العمل

 أو الدراسة المختلطة الآثمة . 

مما يذهب الحياء وتكثر معه الفتن وسوسة الشيطان

إقتباس

ما حكم مصافحة النساء؟

مصافحة النساء فيها تفصيل فإن كانت النساء من محارم المصافح كأمه 

وابنته وأخته وخالته وعمته وزوجته فلا بأس بها.

وإن كانت لغير المحارم فلا تجوز؛ لأن امرأة مدت للنبي صلى الله عليه وسلم 

يدها لتصافحه فقال: ((إنني لا أصافح النساء))،

وقالت عائشة رضي الله عنها:

((والله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط ما كان يبايعهن إلا بالكلام))

 عليه الصلاة والسلام

فلا يجوز للمرأة أن تصافح الرجال من غير محارمها ولا يجوز للرجل أن يصافح 

النساء من غير محارمه للحديثين المذكورين ولأن ذلك لا تؤمن معه الفتنة.

اذا علينا الحذر اخوتي واخواتي 

ففي عاداتنا اري ذالك الامر مباحا ,

وعن تطبيق احد لسنة الحبيب عليه الصلاة والسلام

 تجد الاغلبية يقول لك اهم شئ النية ,

,وانا اقول بانها ليست سوي وسوسة شيطان ليستر الحال علي ماهو عليه

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ختاماً 

أسأل الله للجميع علماً نافعاً ،وعملاً صالحاً ،

وتوفيقاً دائماً وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين . 

دمتم في حفظ الله ورعايته

هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

علوم الاسلام ©2010 ،